التحالف
الكردستاني يلوح بالانسحاب من الحكومة العراقية
حال شبكة الاخبار
الكردية/وكالات-كردستان
شدد العضو البارز في التحالف الكردستاني محمود عثمان امس على أنه "يجب على القيادة
الكردية أن يكون لها موقف في شأن الأزمة السياسية الحالية, وعليها أن تضغط بدورها
من أجل تلبية مطالبها من قبل حكومة المالكي كتنفيذ المادة 140 وتحديد حدود إقليم
كردستان وقانون النفط والتعديلات الدستورية, وفي حال عدم الاستجابة لتلك المطالب
أعتقد أنه يفترض بالتحالف الكردستاني أن يفكر بالانسحاب من الحكومة".
وقال عثمان, في تصريحات عبر الهاتف لوكالة (آكي), "لقد فشلت حكومة المالكي لحد الآن
في تحقيق أي تقدم لمعالج الكثير من الأزمات التي تعصف بالعراق مثل المشكلات الأمنية
والخدمات وأزمات المعيشة والبطالة وغيرها, وجاء انسحاب جبهة التوافق ليزيد من الطين
بلة, لذلك أعتقد أنه في حال استمرار الأزمات الراهنة على ما هو عليه, فإن تطورات
كثيرة ستحدث خلال شهر سبتمبر القادم, منها تغيير حكومة المالكي نفسها".
وجدد القيادي الكردي, وهو في طريقه الى أربيل للتشاور مع القيادات الكردية حول
الأزمة السياسية الراهنة في العراق, الإشارة إلى "ضغوط مارستها دول عربية اخيرا على
جبهة التوافق للانسحاب من الحكومة, على الرغم أن الجبهة لم تكن منذ البداية منسجمة
مع حكومة المالكي", كون تلك الدول لا ترضى بوجود حكومة شيعية في العراق, على حد
تعبيره.
بالمقابل اعتبر الممثل الخاص لرئاسة إقليم كردستان في اللجنة العليا للمادة 140 في
الدستور المتعلقة بتطبيع أوضاع محافظة كركوك قادر عزيز " أن مسألة البت في إعادة
المناطق المنزوعة من حدود محافظة كركوك الإدارية وهي مناطق انتزعها النظام
الدكتاتوري السابق في إطار سياساته العنصرية من المحافظة, سيحدث تطورا إيجابيا لجهة
تنفيذ المادة 140, ولكن المشكلة الأساسية هي معارضة نائب الرئيس طارق الهاشمي الذي
يرفض إعادة ربط تلك المناطق بحدود محافظة كركوك, لذلك المطلوب من القيادة السياسية
الكردية أن تتحرك بسرعة لحسم هذا الموضوع مع جبهة التوافق ونائب الرئيس, فالهاشمي
ينظر الى القضية من منطلق سياسي, رغم كونها قضية قانونية يجب التعامل معها وفق
إطارها القانوني والدستوري وليس السياسي".
البرزاني: "زمن
حكم السنة للعراق ولى ولن يتكرر"
شبكة الاخبار الكردية/
وكالات-كردستان
أبدى رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البرزاني عدم ارتياحه لقرار الحكومة المركزية
بشأن تنفيذ البنود الدستورية الخاصة بمدينة كركوك, وقال إن أي تعديل على المواد
الدستورية الخاصة بكركوك أو التسويف في موعد إجراء الاستفتاء حول مصير المدينة, من
شأنه أن يفجر الوضع, مؤكدا أن التزام الأكراد بوحدة العراق, رهن بالتزام الحكومة
بالدستور الفيدرالي.
وأعرب البرزاني في مقابلة مع فضائية"الحرة" عن استغرابه من موقف جبهة التوافق حول
تعيق عضويتها في الحكومة, وحول أسلوب تبادل الاتهامات والتهديدات عبر وسائل
الإعلام, مؤكداً جهوده منذ اللحظات الأولى لتحرير البلاد, على إقناع السنة بالتمتع
بحقوقهم الطبيعية, وبأن زمن حكمهم العراق لوحدهم وحرمان الشيعة والأكراد من حقوقهم
قد ولى ولن يتكرر.
واكد:" أنا لست مرتاحا من تصرف الحكومة الفيدرالية حيال كركوك, وحيال المادة 140,
وأعتقد أن هناك اتفاقا من قبل دول عديدة حول تعطيل هذه المادة وحتى إلغائها, لكن
هذا مستحيل لأنه سيفجر الوضع في العراق بشكل خطير, وعلى الحكومة الفيدرالية أن تدرك
هذا, وألا تخضع لضغوط الدول الإقليمية". " إذا لم تنفذ المادة 140, فسوف تقع حرب
أهلية حقيقية. لا يمكن أن نسمح لأجندات أجنبية أن تنجح, ضد الواقع وضد التاريخ في
كركوك, وليكن ما يكون بعد ذلك".
وقال "لسنا مستعدين لأي تعاون استخباراتي, ولا عسكري لأن هذه الأساليب أثبتت فشلها
في السابق. يمكننا التعامل مع الأتراك على أساس الحل السلمي فقط, وليس لدي الآن
مقترحات محددة, إنما إذا لاحظنا استعدادا تركيا للحل السلمي, عندئذ سوف نطرح
الأفكار".
واضاف"هذه أوهام ومبررات غير واقعية على الاطلاق, إقليم كردستان هو جزء من العراق,
نحن كنا مستقلين وبقرار من برلمان كردستان, المنتخب من قبل شعب كردستان. قرر
البرلمان العودة إلى العراق, وإلى الاتحاد مع العراق, لكنه اتحاد اختياري على أساس
العراق الفيدرالي الديموقراطي التعددي. طالما بقي العراق ملتزما بالدستور الحالي,
فنحن أيضا ملتزمون بوحدة العراق, ولن نسعى إلى الانفصال".
وشدد البرزاني على وجوب" الاستعداد لكل الاحتمالات لكن أي انسحاب أميركي مبكر قبل
أن تجهز القوات العراقية لأداء مهامها في العراق, وقبل أن تلحق الهزيمة الساحقة
بالإرهاب والإرهابيين ستكون كارثة, وسينتقل الإرهاب إلى أميركا وأوروبا".
البرزاني: "زمن حكم السنة للعراق
ولى ولن يتكرر"
شبكة الاخبار الكردية/
وكالات-كردستان
أبدى رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البرزاني عدم ارتياحه لقرار الحكومة المركزية
بشأن تنفيذ البنود الدستورية الخاصة بمدينة كركوك, وقال إن أي تعديل على المواد
الدستورية الخاصة بكركوك أو التسويف في موعد إجراء الاستفتاء حول مصير المدينة, من
شأنه أن يفجر الوضع, مؤكدا أن التزام الأكراد بوحدة العراق, رهن بالتزام الحكومة
بالدستور الفيدرالي.
وأعرب البرزاني في مقابلة مع فضائية"الحرة" عن استغرابه من موقف جبهة التوافق حول
تعيق عضويتها في الحكومة, وحول أسلوب تبادل الاتهامات والتهديدات عبر وسائل
الإعلام, مؤكداً جهوده منذ اللحظات الأولى لتحرير البلاد, على إقناع السنة بالتمتع
بحقوقهم الطبيعية, وبأن زمن حكمهم العراق لوحدهم وحرمان الشيعة والأكراد من حقوقهم
قد ولى ولن يتكرر.
واكد:" أنا لست مرتاحا من تصرف الحكومة الفيدرالية حيال كركوك, وحيال المادة 140,
وأعتقد أن هناك اتفاقا من قبل دول عديدة حول تعطيل هذه المادة وحتى إلغائها, لكن
هذا مستحيل لأنه سيفجر الوضع في العراق بشكل خطير, وعلى الحكومة الفيدرالية أن تدرك
هذا, وألا تخضع لضغوط الدول الإقليمية". " إذا لم تنفذ المادة 140, فسوف تقع حرب
أهلية حقيقية. لا يمكن أن نسمح لأجندات أجنبية أن تنجح, ضد الواقع وضد التاريخ في
كركوك, وليكن ما يكون بعد ذلك".
وقال "لسنا مستعدين لأي تعاون استخباراتي, ولا عسكري لأن هذه الأساليب أثبتت فشلها
في السابق. يمكننا التعامل مع الأتراك على أساس الحل السلمي فقط, وليس لدي الآن
مقترحات محددة, إنما إذا لاحظنا استعدادا تركيا للحل السلمي, عندئذ سوف نطرح
الأفكار".
واضاف"هذه أوهام ومبررات غير واقعية على الاطلاق, إقليم كردستان هو جزء من العراق,
نحن كنا مستقلين وبقرار من برلمان كردستان, المنتخب من قبل شعب كردستان. قرر
البرلمان العودة إلى العراق, وإلى الاتحاد مع العراق, لكنه اتحاد اختياري على أساس
العراق الفيدرالي الديموقراطي التعددي. طالما بقي العراق ملتزما بالدستور الحالي,
فنحن أيضا ملتزمون بوحدة العراق, ولن نسعى إلى الانفصال".
وشدد البرزاني على وجوب" الاستعداد لكل الاحتمالات لكن أي انسحاب أميركي مبكر قبل
أن تجهز القوات العراقية لأداء مهامها في العراق, وقبل أن تلحق الهزيمة الساحقة
بالإرهاب والإرهابيين ستكون كارثة, وسينتقل الإرهاب إلى أميركا وأوروبا".
جنبلاط: نظام الأسد
مارق وارهابي ولا يحسن القراءة الدولية
شبكة الاخبار الكردية/وكالات-لبنان
طالب رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط بوضع مراقبين دوليين على الحدود
اللبنانية-السورية, وكشف عن معلومات لديه عن وجود أنفاق من سورية إلى لبنان, لكنه
رفض كشف التفاصيل. وحمل جنبلاط في حديث لبرنامج "بكل جرأة" على محطة ال¯"LBC" بشدة
على النظام السوري واصفاً إياه "بالنظام المارق والارهابي ولا يحسن القراءة
الدولية", وقال: "منذ أن تجرأنا منذ ثلاث سنوات وقلنا لا للوصاية السورية بدأ مسلسل
الاغتيالات والتفجيرات" محذرا من اغتيالات جديدة.
وأثار جنبلاط مسألة ترسيم الحدود مع سورية وقال "من حقنا أن نطالب بحدودمنضبطة
معها", ورأى أن لبنان أمام المطرقة السورية والسدان الإسرائيلي, معتبراً أن النظام
السوري فشل في معركة نهر البارد وهو يريد فتح ساحة الجنوب, وقال: "لن نقبل أن تبقى
مزارع شبعا حجة لسورية لاستباحة لبنان".
ودعا رئيس اللقاء الديمقراطي الأمين العام ل¯ "حزب الله" السيد حسن نصر الله للعودة
إلى طاولة الحوار ووضع استراتيجية دفاعية آخذين بالاعتبار خصوصية أهل الجنوب
والحفاظ على سلاحهم في مواجهة العدو الإسرائيلي, معتبراً أن سلاح "حزب الله" نريده
بإمرة الجيش ولا نريده سلاحا سورياً أو إيرانيا, داعيا إلى انضواء سلاح الحزب تحت
لواء الدولة اللبنانية.
ورأى أن الذي يأخذ المال والسلاح يبقى أسير من يعطيهما. وتطرق إلى عملية التفجير
التي استهدفت القوة الاسبانية العاملة في نطاق قوات "اليونيفيل", وقال: "لا أعتقد
أن السيارة التي انفجرت كانت بعلم من "حزب الله" لكنه تساءل من أين أتت هذه
السيارة? داعياً "الحزب" إلى الاهتمام بأمن الجنوب.
وأكد جنبلاط أنه وافق على ورقة التفاهم التي أرسلها إليه عمرو موسى مع الوزير
العريضي وانه اتصل بالنائب الحريري وأبلغه ذلك عازياً فشل مهمة موسى إلى رفض الفريق
الآخر هذه الورقة.
ورأى أن الإشكالية موجودة حول كيفية التوفيق بين سلاح حزب الله والقرارات الدولية
مقترحاً أن يصبح هذا السلاح تدريجياً في يد الدولة ودعا القيمين على هذا السلاح الى
عدم جرنا إلى مغامرات جديدة وحروب من أجل المحور السوري-الإيراني. وتطرق جنبلاط إلى
موضوع الاستحقاق الرئاسي وقال: إن الرئيس يأتي على قاعدة وثيقة الطائف وتترك جانباً
كيفية التوفيق بين سلاح المقاومة والمقررات الدولية, وإلا نكون اعتبرنا لبنان غير
موجود وساحة حرب من أجل تسوية لسورية وإيران. ورأى أن الظرف الإقليمي غير قادر على
استيعاب هذا السلام داعياً إلى الانتظار.
قرار رئاسي أمريكي
يفرض عقوبات على شخصيات سورية ولبنانية
شبكة الاخبار الكردية/وكالات-واشنطن
قالت مصادر في الإدارة الأمريكية لجريدة "الحياة" اللندنية إن البيت الأبيض سيصدر
قريبا جدا قرارا رئاسيا يستهدف شخصيات لبنانية وسورية اتهمها بزعزعة الاستقرار
الداخلي في لبنان, وإن القرار سيفرض عقوبات مالية وقنصلية لمنع هذه الأسماء من دخول
الولايات المتحدة بأي صفة؛ هجرة أو زيارة.
وكشفت المصادر, بحسب ما نشرته "الحياة" اليوم الثلاثاء 26-6-2007 أن بين الأسماء
وزراء لبنانيون سابقون وهم: عبد الرحيم مراد وأسعد حردان وعاصم قانصوه وميشال سماحة
والنائب السابق ناصر قنديل.
وبحسب المصادر شمت الاسماء من الجانب السوري رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية آصف
شوكت والرئيس السابق لجهاز الامن والاستطلاع السابق في لبنان رستم غزالة ومستشارين
للرئيس بشار الأسد.
ويشير القرار, المزمع إصداره, الى "قلق أمريكي ازاء نشاطات هؤلاء الأشخاص"، في اطار
التطورات الأخيرة في لبنان وبعد "اغتيال النائب وليد عيدو. ويفرض القرار عقوبات
مالية وقنصلية لمنع هذه الأسماء من دخول الولايات المتحدة بأي صفة، هجرة أو زيارة.
وعلى صعيد ذي صلة، أكد الرئيس الفرنسي ساركوزي لوزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا
رايس ان فرنسا تسعى الى هدف الادارة الامريكية نفسه، بالنسبة الى تخليص لبنان من
تدخلات العناصر الخارجية، حسبما قال الناطق باسم الرئاسة الفرنسية دافيد مارتينون
عقب اللقاء الثنائي بينهما أمس.
وأوضح مارتينون ان ساركوزي حرص على طمأنة الجانب الامريكي، الى ان الادارة
الامريكية ينبغي ألا تقلق من استحالة عودة الحوار مع سورية، إلا أن شروط معاودته
غير متوافرة حالياً.
وقال مصدر فرنسي لـ"الحياة" ان ساركوزي اعطى تعليمات للسفير الفرنسي في دمشق ميشال
دوكلو، لتوجيه رسالة الى المسؤولين السوريين بأن تسلم رئيس جديد للسلطة الفرنسية،
يمثل فرصتهم لعودة الحوار إذا توافرت الشروط لذلك.
وأشار المصدر الى انه بعد أحداث مخيم نهر البارد واغتيال النائب وليد عيدو، أعطت
باريس سفيرها تعليمات أخرى، وأُبلغت وزير الخارجية السوري وليد المعلم، ان الشروط
لم تتوافر لعودة الحوار نظراً لعدم الاستقرار في لبنان.
وكان اللقاء الذي عقده وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر مع رايس مساء الأحد، تطرق
الى موضوع لبنان وسورية وإيران.
وذكر مصدر فرنسي مطلع لـ "الحياة" ان رايس اكدت للجانب الفرنسي انها لا تعارض مبدأ
اجتماع الأطراف اللبنانية في فرنسا، "لكنها مهتمة بأن تكون فرنسا داعمة لقوى 14
آذار وألا تكون عند منتصف الطريق بين هذه القوى والقوى الأخرى الممثلة بـ "حزب
الله" و العماد ميشال عون، لكونها تعتبرهما "تحت السيطرة السورية". وعبرت عن خيبتها
من اتصالاتها مع سورية "لأنها لم تغير تصرفها على رغم كل ما قاله المعلم لها".
المعتقلين السياسيين وليس جميعهم .وكان نواب اميركيون زاروا
دمشق مؤخرا كشفوا لايلاف ان القيادة السياسية السورية وعدتهم بالافراج عن بعض
المعتقلين في سوريا الذين عوقبوا باحكام قاسية بالسجن في الفترة الاخيرة بعد
مغادرة الرئيس الاميركي جورج بوش سدة الحكم . وقالت المصادر ان احكام امس التي
اصدرتها محكمة امن الدولة بحق متهمين شباب تتراوح اعمارهم بين 22 و32 والتي قضت
بسجنهم بين 7 سنوات وخمس سنوات تدل على ان سياسة البلاد ثابتة في التشديد على
المعارضين ووصمهم في التعامل مع الخارج وتعريض سوريا للخطر.
وكان الرئيس السوري بشار الاسد قد اصدر منذ تسلمه الحكم العديد
من احكام العفو الا ان منظمات حقوق الانسان قالت انها لم تشمل كل معتقلي الراي
والضمير وطالت فقط الجرائم الاقتصادية. وتتوقع العديد من الأوساط السورية عفو
رئاسي جديد بمناسبة تجديد البيعة للاسد للحكم سبع سنوات قادمة مؤخرا.
بهية مارديني من دمشق:إيلاف
ارهابو حركة حماس يلقون بمواطن كردي من الطابق
الخامس عشر
شبكة الاخبار الكردية/اسرائيل-فلسطين
قامت مجموعة من حركة حماس الارهابية في غزة, برمي مواطن كردي فلسطيني يدعى محمد
السويركي من الطابق الخامس عشر من أحد المباني ويداه ورجلاه مقيدتان, ومحمد
السويركي، الذي يبلغ من العمر 28 عاما، كان يعمل طباخا لدى رئيس السلطة الفلسطينية
محمود عباس، وحسب مصادر المطلعة فان الجالية الكردية الفلسطينية تبلغ حوالي 16)
ألفاً, وقد جاءت أفواجهم الأولى في العهد الأيوبي في فترة الصراع الصليبي على
الشرق, وقد أبلت هذه العشائر في القتال الشرس ضد الصليبين أكثر وقد كانوا نواة
القوة الضاربة لجيش صلاح الدين الأيوبي وبعد انتصار صلاح الدين في معركة حطين عاد
البعض منهم إلى أرض كردستان, وبقي الكثيرون منهم في فلسطين وذهب آخرون من هذه
العشائر الكردية إلى مصر والسودان والأردن,
والجدير بالذكر ان حركة حماس والمدعومة من سوريا وايران قامت في الايام الاخيرة
ببسط سيطرتها على قطاع غزة بعد قتال عنيف مع مسلحي حركة فتح .
يذكر ان حركة
حماس مصنفة ضمن قائمة المنظمات الارهابية العالمية
أردوغان يعارض عمليات
عسكرية ضد "العمال الكردستاني"بالعراق
شبكة الاخبار الكردية/وكالات-تركيا
أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الثلاثاء 12-6-2007 معارضته لعملية عسكرية
تركية في شمال العراق للقضاء على قواعد المتمردين الاكراد مع اقتراب موعد
الانتخابات الرئاسية, مجازفا بذلك باثارة استياء المؤسسة العسكرية، وتساءل اردوغان
فيما إذا تم التخلص من مشكلة خمسة آلاف "إرهابي" في جبال تركيا حتى يجري الاهتمام
بـ"500" لجؤوا إلى العراق.
وطالب أردوغان باللجوء إلى الحوار
لحل المشكلة، حيث لم يستبعد ان يقوم نظيره العراقي نوري المالكي بزيارة تركيا قريبا
لدراسة الوضع، لكن رئيس الوزارء التركي لم يغلق الباب تماماامام تدخل عسكري. وقال
"اذا تبين ان هذا الامر ضروري فلن يتم كشفه على الملأ", داعيا في المقابل الصحافة
التي افردت صفحاتها منذ ايام لهذا الموضوع بتحمل مسؤولياتها،
ومنذ ابريل/ نيسان, يلح الجيش على
الحكومة لاعطائه الضوء الاخضر لشن عملية عبر الحدود ضد المتمردين في الجبال بشمال
العراق الذين يمدون ناشطي حزب العمال في تركيا بالذخائر والمتفجرات كما حصل في
التسعينات، فيما يشن الجيش التركي حاليا عمليات في شرق وجنوب شرق الاناضول ضد حزب
العمال الكردستاني.
ويعارض الاكراد في كردستان العراق
والامريكيون تدخلا تركيا قد يودي بحسب قولهم الى زعزعة المنطقة الاكثر استقرارا في
العراق، وفي هذا الصدد دعا الامين العام لحلف شمال الاطلسي الثلاثاء تركيا العضو في
الحلف, الى التحلي بـ"اقصى درجات ضبط النفس" في ما يتعلق بشمال العراق.
وقال ياب دي هوب شيفر للصحافيين في
ختام لقائه مع وزير الخارجية التركي عبد الله غول ان "الحلف الاطلسي متضامن
بالكامل" مع تركيا, وآمل ان يتم ايجاد حل مع التحلي باقصى درجات ضبط النفس".
غير ان الحكومة التركية تبدو حتى
الساعة متمسكة بحل هذه الازمة دبلوماسيا, عبر الولايات المتحدة والحكومة العراقية.
الا ان انقرة اعربت عن خيبتها لعدم تحرك واشنطن او بغداد ضد المتمردين الاكراد.
وحمل حزب العمال الكردستاني اليوم
الثلاثاء الجيش التركي مسؤولية ارتفاع وتيرة اعمال العنف واعلن انه سيوقف نشاطاته
في حال قام الجيش بالمثل. وذكرت وكالة انباء "فرات" المؤيدة للاكراد ان الحزب قال
في بيان "حصل تصاعد ملحوظ في عمليات (الجيش) على الرغم من سريان وقف اطلاق النار
الذي اعلناه من جانب واحد في الاول من اكتوبر/تشرين الأول 2006".
مقتل شابة كردية في
بريطانيا على يد والدها وعمها
شبكة الاخبار الكردية/وكالات-لندن
قالت صحيفة الغارديان البريطانية الصادرة اول امس الاثنين ان الشرطة البريطانية
اتهمت والد وعم شابة كردية تعيش في انجلترا بقتلها (لحماية شرف العائلة) وفق تعبير
الصحيفة في محاكمة قل نظيرها في بريطانيا. بناز محمود (20 عاماً) خنقت حتى الموت
قبل ان توضع جثتها في حقيبة جلدية خاصة بالملابس وتدفن في حديقة المنزل الخلفية في
يناير الماضي لان عائلتها وهي كردية عراقية كانت على غير اتفاق مع عائلة صديقها
الايراني الكردي.
وقد وجد كل من والدها محمود محمود
(51 عاما) واخيه اري اغا محمود (52 عاما) مذنبين في جريمة قتلها بعد ثاثة اشهر من
المداولات في محكمة لندن. وقد تم تبرئة كل من دارباز معرف رسول (24 عاما) الذي يعيش
في غرب لندن و اري محمود من تهمة اعاقة العدالة؟
وكانت بناز محمود قد ابلغت الشرطة
اربع مرات قبل مقتلها انها تخاف من الموت على يد عائلتها بالاضافة الى كتابتها
رسالة تحدد فيها اسماء من يريد قتلها حسب اعتقادها احدهم اعترف بقلتها واثنين هربوا
من بريطانيا. وكانت احد الضابطات البريطانيات قد اقنعتها بالرجوع الى بيتها بعد ان
اعتقدت الشرطية ان الشابة الصغيرة (اختلقت القصة) من اجل ان تجلب انتباه صديقها
رحمت سليماني.
وقد اعترفت الشرطة البريطانية انه
كان عليها ان تتخذ اجراءات اكثر شدة خلال التحقيقات. وقد قامت المحكمة باستعراض
المكالمات التي قامت بها الضحية مع خطيبها سليماني بعد محاولة اولى من عائلتها
لقتلها، وقد قالت بناز ان والدها اجبرها على شرب الكحول من اجل ان تنام مضيفة "لقد
كانت حقيبة بلاستيكية سوداء كالتي كانت موجودة في كردستان افتحيها واشربيها شيئا
فشيئا" وفق مانقلته الضحية الى صديقها من الكلام الذي ورد على لسان والدها.
وقد اصيبت الضحية بالذعر حينما شاهدت
والدها يعود فيما بعد وقد لبس كفوف سوداء حيث تم اسدال ستائر الغرفة بينما كان
التلفزيون عاليا. واضافت الضحية في تسجيلاتها التلفونية لصديقها "لقد اصبت بالذعر
فحاولت القيام فقال لي اجلسي اجلسي" وبينما غاب الوالد عن الغرفة استطاعت بناز
الهروب من الباب الخلفي حيث حاولت اطلاق الانذار بكسر نافذة بيت الجيران. وقد صور
صديقها فيديو وهي تدخل المستشفى في سانت جورج في ليلة رأس السنة عام 2005 حيث تم
عرض الفيديو في المحكمة كما قامت البي بي سي ببث الشريط.
ورغم هروبها لفترة عادت بناز الى
عائلتها محاولة في الوقت نفسه الحفاظ على علاقتها العاطفية بمن احبت سرية ولكن
عائلتها سرعان ما عرفت بامر العلاقة السرية حيث هددها عدد من شركاء اري محمود
بقتلها كما حذرتها والدتها عدة مرات بان والدها وعمها سيقتلانها في حال امتلكا
الفرصة.
بعد ابلاغها عن محاولة قتلها الثانية
تحفظت الشرطة البريطانية عليها في منزل منفرد لكنها اخبرت الشرطة انها ستكون بامان
في البيت بوجود والدتها هناك وفي اليوم التالي 24 يناير 2007 اختفت وتم اكتشاف
جثتها بعد ثلاثة اشهر عبر التصوير الجوي للشرطة البريطانية حيث تم دفنها ووضع اثاث
قديم فوق قبرها الذي حفر لمسافة ستة اقدام تحت الارض.
وكانت عائلة بناز قد وصلت الى
بريطانيا وهي في العاشرة وقد زوجتها عائلتها وهي بعمر 17 عاما لكنها سرعان ما تطلقت
بسبب قيام زوجها بضربها فعادت للعيش في منزلها من جديد.